يجب أن تتناسب الدعوة مع العائق السابق
تستهدف حملة استعادة المشاركين أشخاصًا سبق لهم التعرّف على دروسك، ثم انقطعوا عنها. والسبب الذي دفعهم إلى الانقطاع يحدد التغيير الذي قد يكون مهمًا لهم اليوم. استخدم لهذا الغرض المعلومات المتاحة التي شاركوها طوعًا. فالغياب لفترة طويلة وحده لا يفسر عدم الرضا ولا ضيق الوقت.
ميّز بين العوائق التنظيمية، وعدم اليقين بشأن مستوى التعلم، وخيبة الأمل من الدروس. إذا كانت المشكلة في موعد الحصة، فقد يناسبهم موعد جديد فعلًا في إحدى أمسيات الأسبوع. وإذا كانوا قلقين من نسيان الخطوات، فقد تساعدهم حصة للمراجعة توضّح متطلباتها بجلاء. أما التجربة السيئة في الدروس، فلا تعالجها بإرسال الدعوة نفسها مع خصم. فما لم يكن هناك تحسين ملموس، سيبقى العائق السابق قائمًا. ولا تضع الأسباب الشخصية أو الصحية في عناوين الرسائل أو قوائم العمل المشتركة.
لا تحتاج الدعوة إلا إلى المعلومات التي تهم هذا الشخص. ولتوضيح المتطلبات، تساعدك مستويات الدروس المحددة بوضوح، ولعرض ما تقدمه، يساعدك وصف ملموس لدورة الرقص. لكن أيًا منهما لا يغني عن اختيار مجموعة المستلمين المناسبة.
حفظ عنوان بريد إلكتروني لا يعني تلقائيًا الإذن بإرسال إعلانات إليه. تعتمد إمكانية التواصل مع المشاركين السابقين على عوامل منها البلد، وقناة التواصل، والموافقة، والاستثناءات المحتملة. وتتولى الاستشارة القانونية المؤهلة تحديد الأساس القانوني المطبق على حالة تواصلك تحديدًا. يتناول هذا الدليل تخطيط الحملات، لا الموافقة القانونية عليها.



