تجاوز الحواجز الذهنية غير المرئية
أي شخص يقرر ممارسة الرقص في سن متقدمة يجد نفسه غالباً أمام جدار غير مرئي من الشكوك. فالقلق من التعرض للإحراج، أو عدم تعلم الخطوات بالسرعة الكافية، أو أن تكون الشخص الوحيد الذي يحضر بمفرده دون شريك، كلها أمور تمنع الكثيرين من اتخاذ الخطوة الأولى. هذا الشعور بعدم الأمان عند الرقص بعد سن الخمسين طبيعي تماماً، لكنه لا أساس له من الصحة. ففي دورات كبار السن، لا يتعلق الأمر بتحقيق إنجازات رياضية مذهلة أو تصميم رقصات خالية من الأخطاء، بل يتعلق بالتجربة المشتركة والاستمتاع بالحركة.
غالباً ما تنشأ الحواجز النفسية في أذهاننا لأننا نربط الرقص بالقواعد الصارمة لدورات الشباب أو بالأداء المثالي للمحترفين. لكن عروض الرقص الحديثة لكبار السن تكسر هذه الأنماط القديمة. هنا، نضحك عندما نخطئ في خطوة ما، وتكون الموسيقى بمثابة دعوة وليست ديكتاتوراً يفرض الإيقاع. إن أكبر عقبة ليست الحركة نفسها، بل تلك اللحظة التي تضغط فيها على مقبض باب مدرسة الرقص لأول مرة.






